ابن أبي شيبة الكوفي
585
المصنف
( 20 ) ما قالوا في المجوسية تسبي وتوطأ ( 1 ) حدثنا جرير بن عبد الحميد عن موسى بن أبي عائشة قال : سألت مرة عن الرجل يشتري أو يسبي المجوسية ثم يقع عليها قبل أن تعلم الاسلام ، قال : لا يصلح ، قال : وسألت سعيد بن جبير فقال : ما هو بخير منها إذا فعل ذلك . ( 2 ) حدثنا حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن موسى بن أبي عائشة قال سألت مرة بن شراحيل الهمداني وسعيد بن جبير عن الأمة المجوسية يصيبها الرجل ، أيطأها ، قال : لا يجامعها حتى تسلم ، وقال سعيد بن جبير ، إن عاد إليها فهو شر منها . ( 3 ) حدثنا عبد الأعلى عن برد عن مكحول قال : إذا كانت وليدة مجوسية فإنه لا ينكحها حتى تسلم . ( 4 ) حدثنا عيسى بن يونس عن الزهري سمعه يقول : لا نقرب المجوسية حتى تقول : لا إله إلا الله ، فإذا قالت ذلك فهو منها إسلام . ( 5 ) حدثنا وكيع قال ثنا شريك عن سماك عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : يطأها حتى تسلم . ( 6 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن الحسن بن محمد قال : كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مجوس هجر يعرض عليهم الاسلام فمن أسلم قبل منه ، ومن أبي ضربت عليه الجزية غير أن لا تؤكل لهم ذبيحة ولا تنكح منهم امرأة . ( 7 ) حدثنا حاتم بن وردان عن يونس عن الحسن في المجوسية تكون عند الر جل ، قال : لا يطأها . ( 8 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن حماد عن إبراهيم قال : إذا سبيت المجوسيات وعبدة الأوثان عرض عليهن الاسلام وأجبرن عليه ، فإن أسلمن وطئن واستخدمن ، وإن أبين أن يسلمن استخدمن ولم يوطأن . ( 9 ) حدثنا الثقفي عن مثنى عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب قال : لا بأس أن يشتري الرجل الجارية المجوسية فيتسراها
--> ( 20 / 1 ) يقع عليها ، يجامعها . ( 20 / 5 ) يطأها حتى تسلم : أي حتى تكون هذه الصلة بينه وبينها مدعاة لاسلامها إذ تتعلق به وتلحقه بالتالي في كل شئ وفي دينه أولا . ( 20 / 9 ) يتسراها : يجعلها من السراري أي من الإماء اللواتي يطأهن